محمد بن علي الصبان الشافعي
28
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ففتحته إعراب كالفتحة في زيد عندك ، وذلك لأن مخالفة الخبر للمبتدأ تقتضى عندهم نصبه ، وأحسن إنما هو في المعنى وصف لزيد لا لضمير ما ، وزيد عندهم مشبه بالمفعول به . وأما الصيغة الثانية فأجمعوا على فعلية أفعل ، ثم اختلفوا فقال البصريون : لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر وهو في الأصل ماض على صيغة أفعل بمعنى صار ذا كذا . كأغد البعير إذا صار ذا غدة ، ثم غيرت الصيغة فقبح إسناد صيغة الأمر إلى الاسم الظاهر فزيدت الباء في الفاعل ليصير على صورة المفعول به كامرر بزيد ، ولذلك التزمت ، بخلافها في نحو : وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [ النساء : 79 ] فيجوز تركها كقوله : ( شرح 2 ) - أن صيغة ما أفعله في التعجب اسم لأنه صغر ههنا والتصغير لا يكون إلا في الأسماء وأجيب بأنه شاذ . ( / شرح 2 )
--> الهوامع . وعجزه : من هؤليائكن الضال والسمر